نبذة تعريفية:
المجمع العلمي لعلم الأنساب والأرشفة التاريخية( ترخيص رقم 15050140 بريطانيا وويلز):
المجمع العلمي لعلم الأنساب والأرشفة التاريخية بات مرجعا موثوقا بكل ما يخص ملف الاشراف وأنساب القبائل العربية وقبائل الأشراف والاقوام الاخرى في العالم.
ويحوي م ثلّة من العلماء العدول الأضباط المتخصصين في علم النسب والتاريخ والمخطوطات
إن المجمع العلمي لعلم الأنساب والأرشفة التاريخية هو مؤسسة نسبية تاريخية علمية تخصصية تُعنى ببحث وتوثيق الأنساب ومتابعة إرتباط الفروع بالأصول ،مع بيان نشأتها ومكان تواجدها الحالي، زيادة على معرفة انتقالاتها وهجراتها وأسبابها ، والمجمع حصل على التسجيل في المملكة المتحدة و الأوبستل الأوروبي ويسعى ليكون ضمن المجلس الاستشاري والاقتصادي في الأمم المتحدة ليعمل وفق ضوابط دولية مع الأمم المتحدة ، كما وهو مجاز بشكل قانوني، ومكتسب للصفة القانونية والمعنوية ، ويعد اليوم واحد من المفاصل التي سترتكز عليها جميع المنظمات الدولية والعالمية للعلم والبحث العلمي والتاريخي والحضاري ، وظيفته الحفاظ على الأنساب العربية وأنساب شعوب العالم والأقوام الأخرى من الضياع والاندثار وأرشفتها ، ومنع الأنساب الدخيلة وعبث المزورين حماية للتاريخ والتراث الإنساني
يقوم المجمع العلمي بحفظ وأرشفة الأنساب العربية ،وإستكمال التوثيق ، وذلك لربط الماضي بالحاضر، ومعالجة ووصل القطوعات في مشجرات الأنساب بالوسائل العلمية وطرائق البحث التاريخي الدقيق ، وإصدار الإقرارات والشهادات والمشجرات النسبية ومصادقتها وإقرارها ، وخصوصًا التي تعود للأنساب الشريفة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والبيوتات النبيلة ، لوضع حد للتزوير والتدليس وإقحام الدخلاء على الأصلاء والأشراف من خلال هيئتها القانونية والقنوات القانونية الدولية لأن هذه الأفعال تعتبر جرائم ضد الحضارة الإنسانية محكومة بالقانون الدولي ، كما يقوم المجمع بإقرار الأنساب المندثرة بعد ثبوتها والتأكد منها بالبحث والتحقيق ، وتكوين خزانة نسبية وافية ، تكون متاحة لجمهور الباحثين من العلماء والأكاديميين والمحققين والباحثين والمراكز البحثية في الجامعات والمؤسسات التاريخية وغيرها .
أهداف المجمع العلمي:
1- ان المجمع يهدف إلى حفظ الأنساب الشريفة المرتبطة بالأصول العريقة ، وتوثيق الشخصيات العالمية المشهورة من النبلاء والمفكرين والعلماء ، وكل من كانت له بصمة في المجتمع والتاريخ الحضاري والإنساني ، وجمع المؤلفات النسبية والمصادر المتخصصة من الوثائق والمخطوطات والمشجرات والأعمدة النسبية ، وأرشفتها الكترونيا وتكوين قاعدة بيانات وافية يستطيع الباحث من خلالها الوصول إلى المعلومة الدقيقة الموثقة المطلوبة بأيسر الطرق وبأسرع وقت.
2-كما يسعى المجمع إلى إقامة الدورات وورش العمل المتخصصة في علوم الأنساب لتشجيع الباحثين للعمل في هذا المجال بالشراكة مع المعاهد والجامعات والأكاديميات في المملكة المتحدة ودول الاتحاد الأوربي والجامعات في الدول العربية، للوصول بالباحثين لمستويات علمية تخصصية متقدمة لمنحهم إجازة في التحقيق النسبي.
3- كما يهدف للوصول بالباحثين إلى المعايير الدولية في كتابة البحث العلمي في مختلف الاختصاصات الإنسانية منها والعلمية، وذلك بالاستعانة بالخبراء الدوليين المعروفين في مجالات البحث والتوثيق والأرشفة.
4-يهدف المجمع العلمي أن يشارك علماؤه في مجالس خبراء الشرق الأوسط بالتاريخ والأنساب في الجامعات الأجنبية والعربية بهدف نشر علم النسب.
5-يسعى المجمع العلمي للتعاون والتوأمة والائتلاف مع كل الهيئات النسبية المعتبرة في كل البلاد الإسلامية وغيرها بهدف توحيد الجهود لخدمة الفرد والمجتمع.
6-يسعى المجمع العلمي الى الحصول على اعتراف أكاديمي من الجامعات الأوروبية والعربية والإسلامية بحيث يكون [علم النسب] علم أكاديمي معتبر يتم تدريسه في تلك الجامعات وينال عليه دارسة الشهادات الأكاديمية كالدبلوم والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه.
7- إبراز دور الشخصيات النبيلة من العلماء والفضلاء والمفكرين وغيرهم من العلامات البارزة في العالم ممن ترك الأثر الكبير في الناس والمجتمع.
8-ربط الماضي بالحاضر وتعريف الاجيال بأن ماضي الأمم هو مشترك بينهم، فليكن حاضرهم مبني على التحاور والتعاون لبناء الأوطان، وذلك بتخفيف الاحتقان الحاصل.
ختاما:
وفي الختام يدعو المجمع العلمي كل المهتمين بالأنساب من المؤسسات والمنظمات الحكومية وغير الحكومية وباحثين في مختلف البلدان على التواصل للوصول إلى الغاية المنشودة، وتحقيق المطلوب بحفظ الأنساب وتوثيقها دوليا، خصوصًا المرتبطة بالسلالات الشريفة ، كما أن المجمع العلمي قد فتحت أبوابه للمباشرة بالتحقيق والتدقيق للأنساب المعروضة عليه والمطلوب تحقيقها ومصادقتها أو توثيقها أو ارشفتها لإثبات صحتها من غيره ، بالطرق العلمية الموثقة وتسجيلها وإقرارها وتوثيقها
كما نتقدم بالشكر لكل من مد يد العون لإنجاح هذا المشروع الكبير الذي يعد خدمة جليلة وكبيرة نقدمها للإنسانية